التاريخ : 2026-08-10
كأس النخبة الأردني..كي لا نقتل الدوري بالمرحلةالثالثة!
بقلم الصحفي.. مجدي محمد محيلان.
الحكمة ضالة المؤمن، أنى وجدها، فهو أحق الناس بها... فلدى متابعتي الحثيثة لدوري المحترفين ، الموسم الماضي، لاحظت انا والكثيرون ، ان المرحلة الثالثة (المستحدثة) ، قد أثرت سلبياً على العديد من الفرق ، وبخاصة تلك التي هي ك (المُعلَّقة) ، فليست بذات النقاط فتنافس ، ولا تحتاجها، لتبتعد عن شبح الهبوط! إذن فبأي نفسية، اوحافز تلعب.
الشاهد : اقترح على اتحاد الكرة المحترم ، الاستعاضة عن المرحلة الثالثة.... باستحداث بطولة جديدة من شأنها تحفيز فرق الوسط ، المشار إليها سابقاً، وذلك من أجل أن تشارك في كأس النخبة الذي يقتصر على المراكز الستة الاولى على سلم الترتيب. وبذلك يبقى الاهتمام بتحصيل النقاط حاضراً لدى كل الفرق حتى الأسبوع الاخير من الدوري، بهدف المشاركة في البطولة المقترحة، وهي مناسبة ايضاً للفرق التي فاتها شرف نيل بطولة الدوري او الكأس، فتنقذ موسمها ببطولة النخبة ،التي اقترح ومن أجل زيادة عدد مباريات الموسم، ان تكون على مجموعتين، تلعب فرق كل مجموعة فيما بينها، ويتأهل بطلا المجموعتين الى النهائي ،فيما يلعب ثاني كل مجموعة مع نظيره في المجموعة الأخرى لتحديد المركز الثالث ، التي تكون جائزته المالية اقل نسبياً من صاحبي المركزين الأول والثاني.
ختاماً... وعوداً على بدء، فان المرحلة الثالثة من دوري المحترفين، فيها شيء من اللاعدل، إذ إن الحظ والقرعة هما من يحدد على أرض من تقام المباراة الثالثة ، بين الفريقين ، والفرق المنافسة ، يهمهابدرجة كبيرة هذا الأمر كسباً لمزيد من المشجعين، الذين كان لهم في كثير من المباريات الدور الأبرز في التأثير على خط سير المباراة وربما نتيجتها.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.